أخر تحديث:
الأحد 23 سبتمبر-أيلول 2018 11:01 مساءً

"واشنطن بوست": أمريكا تعمل على إصلاح علاقتها مع تركيا

الإثنين 12 مارس - آذار 2018 الساعة 08 مساءً / الحدث برس-متابعات

في خطوة أمريكية تهدف لإصلاح ذات البين مع تركيا وعد المسؤولون الأمريكيون تركيا أنهم سيقومون بخطوات تجاه المقاتلين الأكراد. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول تركي بارز قوله إن الخطوة الأولى «وجوهر المسألة» هو سحب المقاتلين الأكراد من مدينة منبج وانتشارهم في المنطقة الواقعة شرقي نهر الفرات. وتبعد منبج 25 ميلاً عن الحدود التركية وتحولت لنقطة نزاع محموم بين تركيا والولايات المتحدة والقوى الإقليمية. وترى كارين دي يونغ وكريم فهيم في تقريرهما المشترك أن التعهد الأمريكي الجديد لو نفذ فسيرضي المطالب التركية وتعهد قطعته إدارة باراك أوباما سابقاً يقضي بسحب المقاتلين الأكراد من منبج التي شاركوا في السيطرة عليها من مقاتلي تنظيم الدولة. وترى الصحيفة أن تركيا أظهرت تعنتاً ضد أي خطوة تقوي الاكراد، سياسياً وعسكرياً في سوريا وبخاصة على طول حدودها الجنوبية. ولم يقدم المسؤولون الأتراك موعداً زمنياً لنقل المقاتلين الأكراد إلى شرقي الفرات ولا تفاصيل عن العملية التي سيتم من خلالها تنفيذ عملية النقل. وقالوا إن التفاصيل سيتم الاتفاق عليها من خلال مناقشات اللجنة التي اتفق على إنشائها ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي في زيارته لأنقرة الشهر الماضي. وعقدت جولة المفاوضات الأولى، يومي الخميس والجمعة في واشنطن. وتقول الصحيفة إن الدفء في العلاقات ليس بدون ثمن للولايات المتحدة، حيث قال حلفاؤها الأكراد إنهم يشعرون بتخلي واشنطن عنهم ولهذا انسحبوا من جبهات القتال ضد تنظيم الدولة لمواجهة القوات التركية في بلدة عفرين. حليف موثوق وظلت واشنطن التي ركزت القتال على مواجهة تنظيم الدولة على أن الأكراد هم الحليف الموثوق في سوريا رغم اعتبار تركيا لهم إرهابيين. وحذر القادة الأمريكيون من أن الجنود المرابطين في منبج سيدافعون عن الأكراد حالة هاجمها الأتراك الذين حشدوا قواتهم ليس بعيداً عنها. ويعترف الأمريكيون والأتراك أن اشتباكاً بينهم سيكون كارثياً باعتبار عضوية الناتو. وتعلق الصحيفة أن العلاقات الأمريكية – التركية تشهد مساراً منحدراً منذ سنوات حيث اختلف البلدان حول الهدف وطبيعة ما يريدان تحقيقه في سوريا. فبالإضافة للأكراد تبادل الطرفان الإتهامات في مرحلة ما بعد المحاولة الإنقلابية في تموز (يوليو) 2016 فقد أثار الرئيس رجب طيب أردوغان المشاعر المعادية لأمريكا في داخل البلاد فيما فكر المشرعون الأمريكيون بفرض عقوبات على تركيا بسبب السياسات الديكتاتورية التي مال لها أردوغان. وتضيف الصحيفة أن إمكانية عقد صفقة بشأن منبج قد أدى لتخفيف حرارة العلاقات حسب مسؤولين أمريكيين وأتراك. وكان اللقاء قد بدأ الأسبوع الماضي وسيتواصل على مدار الأشهر المقبة في كلا البلدين وسيتم البحث خلال اللقاءات عدداً من القضايا التي قسمت البلدين بما فيها خطط تركيا شراء منظومة دفاع صاروخية، روسية الصنع حسبما نقلت عن مسؤول تركي بارز قال إن «الأمريكيين يفهمون مظاهر قلقنا بوضوح». وتربط هذه التطورات بزيارات مهمة لوزير الخارجية تيلرسون ومستشار الأمن القومي أتش آر ماكمستر ولقاء وزير الدفاع جيمس ماتيس نظيره التركي في أوروبا. وليس واضحاً إن استمر تحسن العلاقات بين البلدين خاصة أن لا تفاصيل عن الطريقة التي ستقنع فيها واشنطن الأكراد بالإنسحاب من منبج. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله: «تقدمنا للأمام (مع الأتراك) يعتمد في معظمه على هذا لأننا سنتعهد بأشياء سيطالبنا الأتراك بتحقيقها». وكانت تركيا قد سمحت للأمريكيين باستخدام القاعدة الجوية في إنجرليك لضرب مواقع تنظيم الدولة مقابل منع الأكراد من دخول منبج. وقال مسؤول «بالنسبة لنا فالأمر محرج خاصة أننا قضينا سنوات مع هؤلاء الأشخاص» في إشارة للأكراد، وقال إن الجنود الأمريكيين طوروا علاقات شخصية معهم ولا يريدون أن تتآكل العلاقة. وعلى ما يبدو فقد توصل قادة عسكريون ودبلوماسيون الى انهم لن يستطيعوا تجاهل شكاوى حليف حيوي ومهم مثل تركيا التي عبرت عن نفاد صبرها بحليفها الأمريكي من خلال عملية غصن الزيتون في كانون الثاني (يناير) في عفرين. فتح الله غولن وهناك مشكلة أخرى تظل محلاً للإنقسام وهي رفض الولايات المتحدة تسليم رجل الدين التركي فتح الله غولن، المقيم في بنسلفانيا والمتهم بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة. وفي الوقت نفسه عبر مشرعون عن ضيقهم من النزعة الشمولية لأردوغان وسجن الصحافيين واعتقال مواطن امريكي بالإضافة لعراك بين حرس أردوغان والشرطة الأمريكية العام الماضي. وطالب عدد من المشرعين إدارة ترامب بفرض عقوبات على تركيا ومنهم السناتور الجمهوري عن أوكلاهوما، جيمس لانكفورد الذي طالب بفرض عقوبات لاعتقال تركيا القس أندرو برانسون من نورث كارولاينا واعتقال سركان غولجي، الباحث التركي- الأمريكي في ناسا. وقال لانكفورد إن «مستوى البلطجة غير مسبوق من عضو في حلف الناتو». ويطالب مشرعون في نقاش ميزانية وزارة الخارجية أن يقوم وزير الخارجية بمنع دخول أي مسؤول تركي «له علاقة مباشرة أو ارتكب خطأ له علاقة بسجن مواطنين أمريكيين». ويرى نيكولاس دانفورد، الباحث في مركز السياسة التابع للحزبين الجمهوري والديمقراطي ان كلا البلدين لديه مصلحة في دفن الخلافات فلو تصاعد الخلاف فقد تجد أمريكا صعوبة في استخدام القواعد العسكرية او يتم اعتقال أمريكيين آخرين. كما أن تركيا واعية لأثر العقوبات على اقتصادها. … وترامب أعطى نظام الأسد دعوة مفتوحة لخنق الأطفال السوريين بالغاز وفي افتتاحية «واشنطن بوست» علقت الصحيفة على الوضع في الغوطة الشرقية مذكرة بقرار مجلس الأمن الدولي قبل أسبوعين تقريباً ودعا إلى هدنة 30 يوما في وقت استمرت فيه روسيا والقوات الموالية واحدة من مراحل الحرب الأهلية السورية الأكثر دموية ووحشية. ويحاول الطرفان هزيمة المعارضة المسلحة في الغوطة التي لا تبعد عن دمشق والتي يعيش فيها حوالي 400.000 مواطن وتتعرض للحصار منذ عام 2013. ويقتل في الغوطة الكثير من الأشخاص كل يوم حسب أرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان والذي أحصى 93 شخصاً يوم الأربعاء وحده. وهناك تقارير عدة حول هجمات على المستشفيات والمدارس واستخدام غاز الكلور والتي تعد كلها جرائم حرب. وتعلق الصحيفة بأن ما يحدث، وهنا المأساة، ليس جديداً بخلاف الكثافة في عملية القصف. ومرة بعد أخرى وافقت حكومة بشار الأسد وروسيا على وقف إطلاق النار أو «توقف إنساني» أو «مناطق خفض التوتر» ليعود الروس والأسد للقتال والقصف. وتقول «واشنطن بوست» إن وقاحة الأسد والروس جاءت بسبب عدم استعداد أي قوة على فرض قرارات الأمم المتحدة أو ميثاق حظر استخدام السلاح الكيميائي أو معاقبة النظام والروس على ما يرتكبونه من أفعال. وتشير الى أن هناك سبباً يجعلنا نأمل أن الحصانة من العقابة لن تستمر طويلاً. فمنذ عام 2011 تقوم مفوضية في الأمم المتحدة بتوثيق ممل وجمع أدلة حول جرائم الحرب في سوريا بغرض تقديمها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وبالتالي للمحاكم الدولية والوطنية. ويقدم تقريرها الأخير الذي يغطي الفترة ما بين تموز (يوليو) وحتى كانون الثاني (يناير) تفاصيل مرعبة حول عملية النهب والقصف التي يقوم بها الروس والسوريون للغوطة الشرقية. ويقول التقرير إن حصار الغوطة «اتسم بانتشار جرائم الحرب واستخدام الأسلحة الممنوعة والهجمات على المدنيين والأهداف الواجب حمايتها والتجويع الذي قاد إلى حالات حادة من سوء التغذية والحرمان المستمر للإجلاء من أجل العلاج». وتم قصف المستشفيات والمدارس بشكل منتظم، ففي 8 تشرين الثاني/نوفمبر قصفت ثلاث مدارس من الجو. وقتل وجرح مئات من عمال الإغاثة الطبية بسبب الغارات الجوية وبدأت النساء الحوامل بوضع المواليد في البيوت بدلا من المستشفيات التي أصبحت خطيرة. ووثقت الأمم المتحدة ثلاث حالات جرى فيها استخدام غاز الكلور منها واحد ضد المقاتلين المعارضين في تموز/يوليو وآخر في تشرين الثاني/نوفمبر حيث تم فيه استخدام مبيد مركب من الفسفور. وتعتبر هذه جرائم مقصودة، فماذا عمل دونالد ترامب؟ رد العام الماضي بهجوم واحد العام الماضي ردا على هجوم كيميائي بغاز السارين في خان شيخون ولكنه لم يرد على أي من هجمات الكلور ولهذا يستمر حدوثها. كما واستهدفت القوات الروسية المدنيين وقد وثقت الأمم المتحدة حادثا قالت إنه «يصل إلى حد اعتباره جريمة حرب». ففي 13 تشرين الثاني/نوفمبر قامت طائرة روسبية بالتحليق وشن سلسلة من الغارات على السوق الرئيسي والبيوت المحيطة به في بلدة الأتارب بحلب. ويقول التقرير إن حوالي 84 شخصا قتلوا بمن فيهم 6 نساء و 5 أطفال. وقال إن الطائرات رمت بقنابل غير موجهة وحرارية، وهي تعرف أن استخدامها سيترك أثره على المواطنين وكان هذا هو الهدف على ما يبدو. ومع استمرار الهجوم على الغوطة الشرقية عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن رفضها. وشجبت المتحدثة باسمها هيذر نوريت روسيا. والمشكلة هي ان موسكو تعرف موقف ترامب من سوريا. فعندما سئل عن الغوطة الشرقية في 23 شباط/فبراير كان رده أن اهتمام بلاده منصب على قتال تنظيم الدولة والعودة للبلاد. وبالنسبة لنظام الأسد وروسيا فهي دعوة مفتوحة لاستمرار ضرب الأطفال بالغاز وقصف المستشفيات وارتكاب جرائم حرب. «نيويورك تايمز»: أكراد سوريا حلفاء واشنطن وأتباع «زعيم إرهابي» تسجنه تركيا! «العرب يحبون عبدالله أوجلان» هذا ما يقوله حقي كوباني نائب قوات سوريا الديمقراطية في بلدة عين عيسى التي سحب منها الأكراد عدداً من مقاتليهم ونقلوهم لمواجهة القوات التركية التي تقوم بعملية عسكرية في شمالي سوريا. وفي تقرير أعده رود نوردلاند في صحيفة «نيويورك تايمز» من عين عيسى حيث زار مقر«قوات سوريا الديمقراطية» التي يقول إن غالبيتها عربية بقيادة كردية متحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب ضد تنظيم الدولة لاحظ صورة في داخل مقر القيادة صورة وهو زعيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) السجين في تركيا أوجلان المعلقة على جدرانها، وأكد كوباني إن صورته تظهر أنهم لا يخفون شيئا «لا شيء نخفيه وكل شيء جلي وواضح للعالم». إلا أن الصحافي يرى أن الكثير من العرب يعارضون القائد الكردي في مسألة حب أوجلان الذي يطبق حزب الإتحاد الديمقراطي فلسفته في الحكم الشعبي على المناطق التي برسمها بمساعدة ودعم من قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقوده الولايات المتحدة يتحكم بها وأطلق عليها اسم «روجافا» أو كردستان الغربية. وقالت الصحيفة إن التحالف مع الأمريكيين كانت رابطته عملية قتال تنظيم الدولة إلا أن توسع الأكراد يعرض هذا التحالف للإمتحان. فطموحاتهم تتعارض مع تركيا العنيدة التي ترى في كيان كردي مستقل على حدودها الجنوبية تهديدا وجوديا. وهو ما قادها للعملية العسكرية في عفرين، الواقعة غرب نهر الفرات بل وتتحدث أنقرة عن عملية في مناطق الشرق بشكل يضعها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة. ويقول نوردلاند إن الأكراد يقومون في مواجهة هذه العقبات الكأداء ببناء «روجافا» بشكل منظم وبطيء وهم يعرفون أن الحرب ستنتهي ومعها سيواجهون المهمة الكبرى وهي إدارة السلام. فقد بدأوا في السنوات الماضية ببناء سلطات الحكم المحلي والإقليمي وإرسال ممثلين لهم إلى الدول الأجنبية وجمع الضريبة وعقد الدورات التثقيفية وبناء الميليشيات. وعادة ما يصفون ثورتهم بـ «المشروع» أو «التجربة» والتي تقوم على تطبيق الحكم الذاتي ونشر الديمقراطية والمساواة بين الرجل والمرأة إلا أنها مستلهمة من النظرية الماركسية ورؤيتها. فمع انهيار تنظيم الدولة تحت وقع الغارات الجوية الأمريكية تقدمت «قوات سوريا الديمقراطية» إلى المناطق الشرقية ذات الغالبية العربية وجلبت معها أفكار وفلسفة أوجلان عن حكم الشعب نفسه بنفسه. ويتم العمل بهذا النموذج في مدينة منبج منذ هزيمة تنظيم الدولة عام 2016 ويطبق في الرقة التي سيطرت عليها قوات التحالف العام الماضي. وفي زيارة للكاتب لاحظ في زيارة قام بها قبل فترة لمنبج أن التوتر واضح بين القيادة التركية والسكان العرب رغم محاولات المسؤولين نفيها ولم ينف الكاتب وجود علامات للقبول بالقيادة الكردية. وقال مدرس عربي إن سكان البلدات ذات الغالبية العربية غير راضين عن حكومة الأكراد ولكنهم خائفون من الحديث. وبالنسبة للصحافي الأجنبي فقد كان من الصعب الحديث مباشرة مع السكان العرب بدون مرافق رسمي. وقال المدرس العربي الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن معظم العرب غير راضين بعد اعتقال رجلين عربيين في كانون الثاني (يناير) وعثر على جثتيهما في 17 كانون الثاني (يناير) على طول الطريق السريع خارج المدينة. ووعد المسؤولون الصحافيين بزيارة عائلتي الرجلين القتيلين وحتى لقاء مع لجنة من الأعيان العرب التي أنشئت للتحقيق في ظروف القتل. وقال المسؤولون إن العائلات واللجنة برأت السلطات الكردية. ولم يسمح بزيارة العائلات ومع أن لقاء اللجنة التي تحقق في القضية قد حدث إلا أنه جرى بحضور عدد من القادة الأكراد. وبعد التواصل بشكل مستقل مع عائلة أحد القتيلين التي تعيش في قرية خارج منبج وقدم رواية مختلفة. وقال والد القتيل محمد عمر المصري: « أحمل الحكومة الديمقراطية المسؤولية، أحملها المسؤولية». ويقول نوردلاند إن التعامل مع العرب ليس المشكلة الوحيدة التي يعاني منها الأكراد. بل عبدالله أوجلان نفسه، زعيم المنظمة التي يعتبر أكراد سوريا فرعاً لها. فمنظمته مصنفة كإرهابية في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ورغم تأكيد أكراد سوريا أن لا علاقة لهم بأوجلان إلا أن الطريقة التي يعبرون بها عن إعجابهم به ـ لدرجة العبادة – تناقض مزاعمهم. ويضيف نوردلاند أن الأمريكيين لا يعتبرون قوات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية منظمات إرهابية بل على العكس قاموا بدعمهما وقاتل أفراد القوات الخاصة الأمريكية إلى جانبهم ونالوا المديح على الحكومة المستقرة التي أنشأوها وتوسعهم في المناطق العربية التي سيطر تنظيم الدولة والذي لم يبق منه سوى بعض الجيوب قرب الحدود مع العراق في الجنوب. ونقل الكاتب عن الجنرال جيمس جرارد قائد عمليات القوات الأمريكية الخاصة في العراق وسوريا «هناك الكثير من الناس الذين يساوونهم بالبي كا كا ولكنني لم أر أية إشارة في تعاملي معهم». وأضاف أن القوات الكردية أنشأت سلطات مدنية وبقيادة عربية في المناطق التي يعيش فيها العرب وحولت قوات سوريا الديمقراطية لقوات عربية. وقال الجنرال إن النتيجة كانت حكومة مستقرة قضت على التعاطف مع المتطرفين. ويعارض عدد من المراقبين المستقلين كلام الجنرال المتعلق بقوات حماية الشعب. ويرى جوست هيلترمان، المراقب الخبير للشؤون الكردية في «مجموعة الأزمات الدولية» ومقرها بروكسل: «كل واحد يعرف بطرفة عين أن هذه هي بي كا كا» مضيفاً: «قوات حماية الشعب هي جزء لا يتجزأ من بنية القيادة ل»بي كا كا»، وربما كانت قيادتهم سورية إلا أنهم جزء من بي كا كا». ونفى صالح مسلم، ممثل الشؤون الخارجية للإئتلاف والذي يمثل الجانب المدني أي علاقة مع المنظمة التركية «ننتمي إلى روجافا وقد نظمنا شعبنا في روجافا ولكن لا يعني أننا بي كا كا أيضاً» و «نحن من يقرر»، ولكنه دافع عن المنظمة التركية ورفض وصفها بالإرهابية المتورطة بهجمات ضد المدنيين «هذا ليس صحيحاً، ربما كان هذا في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، لكنهم وافقوا دولياً على حماية المدنيين ومنذ ذلك الحين لم أسمع بهجوم ضد المدنيين». ويختم الصحافي مقالته بملاحظة أن على الأمريكيين والأكراد إدارة علاقتهم غير المريحة لكن المستقبل ليس قاتماً فهناك دعم للحكام الجدد حتى في مناطق العرب على ما يقول حيث انضمت النساء إلى حصص المساواة. وفي منبج قررت المدارس تسريح التلاميذ مبكراً للمشاركة في تظاهرة ضد الأتراك حيث يتم تعبئتهم ضد «الغزو» التركي وأردوغان.


فيسبوك
تابعنا علئ تويتر
للتواصل بنا
رئيس التحرير:
alhadathpress.net@gmail.com 
تلفون جوال:777160768
735977335

البريد الالكتروني الرسميلـ "الحدث برس"

اخبار اليمن 
والحدث العالمي

info@alhadathpress.net



الأكثر مشاهدة اخر اسبوع