التصالح بين عيال نوال ومسعدة بداية تحرير تعز !!
الصحفي/عبدالرحمن سعيد البكاري
الصحفي/عبدالرحمن سعيد البكاري

الإعلام رسالة سامية، ومهنة أخلاقية و إنسانية يهدف لإيصال الحقائق للمتلقى بعيداً عن المناكفات ، هذا وهو حال الإعلام الحر والمستقل الذي لم يتلوث بفيروس المال المدفوع مسبقاً ، أما الإعلام في اليمن فهو من أكبر الكوارث التي حلت بهذا البلد وربما لم أكون مخطئا إذا قلت أن الإعلام في اليمن هو أساس كل الكوارث وما يبرهن قولي حالة المناكفات الإعلامية بين نشطاء حزبي الإصلاح والناصري ، يهاجم نشطاء الحزبين بعضهما البعض وكأنهما لا ينضالان من أجل هدفاً مشترك ، تهم الخيانة يتبادلها نشطاء الحزبين كما يتبادل عامة الناس التحية ، نكت ساخرة يطلقونها فيما بينهم أما من باب المزاح أو الشتيمة ، ذاك يصف حزب عريق بحزب نوال وذاك يصف حزب له ثقله السياسي بحزب مسعدة ، هذه نقطة بالغة الحساسية يجب أن يتوقف عندها كبار الحزبين بصدق و مسؤولية ، واتخاذ القرارات الصائبة وإصدار التوجيهات لنشطاء الحزبين بوقف هذه المهاترات ، وتوحيد الجهد الإعلامي بينهما لإسناد الشرعية والعمل على إيصال قضية تعز العادلة بعيدا عن المصالح الذاتية والزائلة ، أن توحد الخطاب الإعلامي لهذان الحزبين كفيلاً بإيصال معاناة تعز وقضيتها العادلة الى أروقات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة بالشأن اليمني والإسراع بعملية إستكمال تحرير المدينة من قبل الشرعية والتحالف العربي ، فهل ستكون مفاجأة هذا العام هو توحد الخطاب الإعلامي بين الحزبين الناصري والإصلاح ؟! 

عبدالرحمن سعيد البكاري 

  • صحفي يمني ، القاهرة

في السبت 05 يناير-كانون الثاني 2019 01:29:56 م

تجد هذا المقال في الحدث برس
http://eventpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://eventpress.net/articles.php?id=581