"ريمة وقهوة الحور العين"
عبدالرزاق الضبيبي
عبدالرزاق الضبيبي

عند اول كعبة معلقة في السماء حرمها ءامن والطواف بين جبالها متعة مؤكدة !
وعند السحاب التي يسير فيها ساكنيها غدوا ورواحا جعل الله لهذه البلدة افئدة من الناس تهوي إليها فسكنت ورزقهم الله ثمرة هي أم الثمرات!
نعم إنها ريمه التي قصدها الأوروبيون حين كانوا يعبدون مذاق قهوة البن .
ويممها التجار في عجاف سنين البحث عن منتج البن ذات الجودة العالية الذي يتزمزم مذاقه فأصبحت قهوته علاجا لما شرب له!
اليوم:-
ولدت ريمه من جديد ويمم اهلها وجعلوا قبلتهم الزراعة
وأتخذوا من شجرة البن الطبية شجرة لتزرعها شاهقات الجبال حتى اتت كلها فأصبحت
اكواب.واباريق القهوة الريمية شراب غير ءاسن كأن مزاجه زنجبيلا...
يا إلهي:_
انها ريمة التي حباها الله سنبلة شجرة البن ولك ان ترصد بعدسة عينيك مشهد جبالها المطرزة بشجرة البن وحولها حور من الريميات العين يقطفن كل مادنى وتدلى، وقاب قوسين أو أدنى
وقبل أيام أحطت بما لم أحط به ويكأنه هو ملك تصدير البن الذي لا ينبغي؟!
هو أحد مصدري البن اليمني المذيلة تجارته بالقمه!
ومن القمة إلى بطون التاريخ التي تتحدث وثائق شفتيه عن جودة البن الريمي اليمني ومذاق قهوتها التي لا تضاهى!
ترى كم هناك عشاق للقهوة الريمية تلك التي خمرة مذاقها لذة للشاربين!
وللتائه اقول:-
أسالوا جمعيات وتعاونيات البن في جبلان ريمه التي نشرت زراعة البن وطقوس قطافها وأعانت الريمي وجعلت مسلكه ءامن

بلا شك ستجيب الحقيقية أن حبات البن الريمي لم يطمثهن سماد ولا دخان!
حقا انهن اللؤلؤ والمرجان
فشكرا لك ايها الريمي الانسان

aa734481027@gmail.com


في السبت 30 ديسمبر-كانون الأول 2017 03:16:58 ص

تجد هذا المقال في الحدث برس
http://eventpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://eventpress.net/articles.php?id=554