طريق السعادة
دكتور/عبدالناصر الهزمي
دكتور/عبدالناصر الهزمي

كثيرا منا من يبحث عن السعادة بل نحن جميعآ نبحث عنها
وكثيرآ منا من تواحهه مشاكل في الحياه قد تجعله يفقد السعادة في حياته
ولكن السؤال هنا هل من المتوجب على كل شخص يعاني من مشكله في حياته ان يفقد سعادته وحيويته ونجاحه ؟
وهل من المتوجب عليه الهروب من الواقع ؟
اقول لا
لاتجعل مشاكلنا تفقدنا متعة حياتنا وسعادتها فنحن بطبيعتنا سعداء ولكن اذا لم نستدير لنرى الماضي المؤلم
نعم هي مشكله حصلت ولكنها اصبحت ماضي لن يعود فلو عدنا النظر فيها لم نزد الى اساء وحسره وقد تصيبنا امراض نفسية وعقليه
اذن لا نستدير لنرى الماضي فلو كان فيه خيرآ لكن موجودن الان
اذن ما الحل :الحل يقول
ان الله قد خلق الانسان واسمه انسان لكثر نسيانه لذا لابد ان نعرف ان النسيان هي من طبيعة البشر بل هي نعمة تفضل الله بها علينا اذن يجب ان ننساء كل ماحدث وسيحدث من الاشياء السلبية السيئه في حياتنا فالحيات مستمره وطويله فلا نفقد الامل
والحياة احيانآ تبدو وكانها لا شي سوى مجرد سلسله من الخسائر في البداية الى النهاية
اذن كيف ترد على هذه الخسائر في الوقت المتبقي من حياتك ؟
هذا هو الشي الذي يجعلك تعوض ما فاتك اذن لاتفكر بما حدث ولكن فكر بما سياتي فما سياتي هو الاهم
وعلم ايه البحث عن السعادة ان الانسان يكون صغير السن لمره واحده فقط لكن يمكن ان يكون غير ناضج الى الابد اذا استمر في التفكير في مشاكله السابقه وعلم ان الانسان مطبوع على الخطا ولكن الاغبياء مطبوعون على التمسك به فان ارت السعاده فعلم ان السعاده ليست هدفآ نسعى لحقيقه بل هي نتاج حياة طيبه
نعم فالسعاده هي انطباع لنظرتنا لا انفسنا وللحياة وللكون في انفسنا بعيدآ عن القلق والتوتر والتناقضات الداخليه
فالحياة شمعه قتيلها الحب وضوئها الأمل الأمل نعم الامل فيجب ان يكون املنا بالله كبير با انهو سوف يعوضني عن كل مافقدنه وعانيناه في حياتنا
واقول هنا
ان الذي يعود الى الماضي ويتحسر كالذي يطحن طحين وهو مطحون اصلآ فسر النجاح و السعاده في الحياة هو ان نواجه مصاعبها بثبات الطير في ثورة العاصفة
اذن عزيزي القارئ عزيزتي القارئه ان السعادة تكن في هذه الاشياء وهي
حب الذات والرضاء عنها وعدم التحسر على ما فات والتفكير فيه وعدم الانصات لما يقوله و الآخرين فهناك من يبحث عن تحطيم سعادتنا وتذكر دائما انهو لا احد يستطيع ان يجعلك تشعر بالنقص دون موافقتك ولذا يجب ان يكون تفكيرنا ايجابي في حل مشاكلنا فمواجهة المشاكل بالهروب من الواقع يخلق مشكله أعظم من الأول فعندما يكون هناك اثنين جائعون لكن الاول يصرخ انهو جائع ويريد طعم والثاني يصرخ يريد ينام هربآ من الجوع كلاهما جائعين ولكن الاول فكر بذكى وايجابيه كيف ينهي مشكلته اما الثاني لقد صنع لنفسه مشكله اخر با الهروب وعدم التفكير الايجابي
اذن نحن قادرون على ايجاد السعاده في ابسط الاشياء
ونحن جميعآ لدينا قرارات مشتركه وهي ان نكون سعداء في الحياه وناجحين في حياتنا واعمالنا لكننا لم نفعل ايآ مماقررنا وذلك لنهو لا نفكر با ايجابيه عندما بصيبنا الالام والمشاكل ان السير نحو السعاده والنجاح رحله لا نهاية لها فقط انظر الى الحياه بسعادة وتفاول
اذن لا تقتل نفسك با التفكير با الماضي
فنحن لانملك تغيير الماضي ولا رسم المستقبل فلماذا نقتل انفسنا حسرة على شي قد مضى ولا نستطيع تغييره الحياه قصيره واهدافها كثيره
واريد ان اسال كل من يشعر با الاساء على الماضي هل تريد ان تبقى مكانك ام تريد ان تصعد درجة اخرى في سلم النجاح ؟
اني اسمع من كل مكان صوتآ ينادي لا تفكر فرجل الدين ينادي لا تفكر بل أمن ورجل الاقتصاد ينادي لا تفكر بل ادفع ورجل السياسة ينادي لا تفكر بل نفذ ولكن فكر بنفسك وقف على قدميك اني لا اعلمك فلسقت الفلاسفة ولكني اعلمك كيف تتفلسف
فا ان فكرت بالمتاعب أسرعت إليك المتاعب وان فكرت با اللذات أسرعت اليك اللذات كاالتنويم المغناطيسي
اذن اسعد بحياتك وتفاءل وابتسم فلا شي يظهر شخصيه الانسان اكثر من الأشياء التي تضحكه
كن ناجح وسعيدا في حياتك فرغد العيش يبدأ با ابتسامه
ان من أسرار السعادة هو ان يتذكر الانسان مالديه من نعم قبل ان يتذكر مالديه من هموم ويقول الحمد لله دائما وإبداء وتذكر ان السعادة بيد لله وليس بيد البشر ولسعادة اسباب واولها (الحمد لله(

التفكير في الماضي لا يغيره ولكنهو يقتل صاحبه

اذن
لاتفكر با الماضي فسوف يؤلمك
ولاتفكر با المستقبل فسوف يقلقك
ولكن انظر الى رب السماء عنده ما يسعدك


وختاما أقول

لا تحسدوا صاحب الذاكرة القوية فهو لا ينسى ذكرياته المؤلمه ولكن يجب عليه ان يكون سعيد فلو كان لسعادة ثمن لكانت اغلى من الذهب والفضه
واخيرا
اعلم ان المضيق الذي تمر به لن يدوم فهناك محيط ينتظرك
وفي النهاية
ابتسم لا احد يستحق ان تغير ملامحك الجميلة لا اجله
ابتسم فهناك من يحبك يعتني بك يحميك ينصرك يسمعك يراك انه الله الرحمن الرحيم

 


في الإثنين 07 أغسطس-آب 2017 09:56:32 م

تجد هذا المقال في الحدث برس
http://eventpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://eventpress.net/articles.php?id=529