حشد السبعين الكبير لايثير الامتعاض ..
ريدان المقدم
ريدان المقدم

خرجوا واحتشدوا وايا كان رأيهم فلا بد ان يحترم كرأي وتعبير ، اما الذهاب للتشكيك واطلاق الشتائم والاتهامات عليهم ماهو الا ناتج ضعف وانهزام .
لو كانت الحشود تنفع لكان نفعت فلان قبل 1000 سنه نظريات كثيره لجأ اليها المناؤين للتقليل من اهمية المشهد وان الطغاة يستطيعون الحشد حتى قبل مغادرتهم السلطه بيوم واحد ، كلام كثير لا يغني ولايسمن من جوع يقال فقط من اجل الفسبكه والمكارحه .
هذا الحشد تظاهر قبل عام وتظاهر في 20111 وفي كل اسبوع يقال هذا الحشد الاخير ست سنوات تمر ويتم الحشد ويقال الحشد الاخير بينما لم يعد في الطرف الاخر حشد مقابل بقت حشود السبعين وانتهت حشود الستين .
 ليست بطولة ان تنتهي حشود الستين وتبقى حشود السبعين ولكن لانهم اول من سن المراهنه على الحشود ولا يقبلون بحشد اخر غيرهم ، هم الوطنيون وغيرهم قطيع ،معيار القبول بالاخر منعدم ويظهر عنصرية واقصاء لاي راي يخالف رؤيتهم ، واصبحت سنه رائجة ستتوالى تباعا .
 ما الجديد في حشد السبعين الان وهذا مايجب مناقشتة ماذا حقق في العام الماضي واتركوكم من قطيع ومأجورين وووالخ من الاتهامات غير المجدية .
 مع ان الحشود لا تحمل صفة استفتاء او الحديث نيابة عن من لم يحظر بل على العكس الحشد يعبر عن كل مؤيديه جميعهم حظروا وقادرون على مواصلة التاييد ولم تؤثر فيهم التجاذبات والاحداث والمعناة الاقتصاديه ، هي دعوة تشمل كل الانصار ومن تخلى عن الحضور لاي سبب فقط تخلى عن التاييد سواء لم يعد قادر للحضور لاسباب اقتصادية او مرضيه او سفر او عمل ، لان هذا التحشيد يختلف عن ما سبقه حشد يتحدى الحرب ولهذا فحضور السبعين اشبه بدعوه لحضور معركه فاصله ومن تخلى فليس بوسعة الاستمرار .
 هكذا جمع المجلس السياسي انصاره نعم لا يضفي عليه شرعية حقيقية لكنه محرج للسلطة الشرعية التي تعترف بها جميع دول العالم ولاتملك تاييدا مماثلا ولو كانت قادرة على التحشيد لفعلت وبذلت كل ما بوسعها ليكون حشا اكبر من الذي جمعه خصمه .
 عموما يظل الحشد الكبير كما ذكرت في مره سابقه عبئ على من خرجوا لمناصرته وحفاظا عليه يجب ان تذهبوا من اجله لإحلال السلام وتحقيق له الحياة الكريمة وتوفير احتيجاته الامنية والاقتصادية والمعيشيه ، ولو جاء بكفنه يطلب الموت فاطلبوا له الحياة .
 التعامل مع الحشود لتبرير الاخفاقات والاستمرار في الحرب وتمييع مسؤولية توفير احتياجاتها والقيام بواجبها لا يعد الا انانية مفرطة كما الحب من طرف واحد يأخذ ولايعطي يتدلل ولا يبالي .


في الأحد 26 مارس - آذار 2017 09:45:54 م

تجد هذا المقال في الحدث برس - الرئيسية
http://eventpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://eventpress.net/articles.php?id=523