أخر تحديث:
الخميس 30 مارس - آذار 2017 07:01 صباحاً
مطهر تقي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed آراء واتجاهات
RSS Feed مطهر تقي
RSS Feed
مطهر تقي
100 يوم على رحيل الهلال

بحث

  
قيادة الإصلاح و انتهاز اللحظة
بقلم/ مطهر تقي
نشر منذ: 3 أشهر و 8 أيام
الأربعاء 21 ديسمبر-كانون الأول 2016 12:32 ص


  من يراقب المشهد السياسي اليمني بعد اتفاق مبادئ مسقط و زيارة كيري الاخيره الى السعودية يوم 18.12.2016 سيجد أن فارق سياسي مهم بل بالغ الأهمية في مسار الصراع العسكري والسياسي اليمني ويعتبر هذا الفارق بداية جديدة لمسار خارطة سياسية اقرتها الدول الأربع ( أمريكا ، بريطانيا ، السعودية ، الإمارات ) ووقع على مبادئها مندوب الوفد الوطني للمفاوضات محمد عبدالسلام نيابة عن صنعاء ووزير خارجية أمريكا نيابة عن الدول الأربع وتغيب أو غيب عن هذا الاتفاق هادي وحكومته . تطور تابعه الداخل والخارج باهتمام كبير فهل سينتهز حزب الإصلاح اللحظة الزمنية السياسية الفارقة ويغير مسار سياسته ومضمون مواقفه المراوحة مكانها منذ مغادرتهم العاصمة صنعاء إلى مقر إقامتهم في الرياض . العقل والمنطق السياسي يدعوهم وكذلك مصلحتهم السياسية و مصلحة الوطن تحتم عليهم التعامل الإيجابي مع هذا التحول السياسي الكبير فيكفيهم ما خسروا سياسياً وشعبياً طيلة الحرب فقد كانوا ولا زالوا جزء من الغطاء السياسي الرئيسي للحرب التي فرضت على بلدهم وشعبهم وقد كانوا كذلك ولا زالوا جزء من رأس الحربة في المعارك العسكرية وخسروا الكثير من التأييد الشعبي الذي كانوا يراهنون عليه في تحريك الشارع السياسي في الماضي نتيجة سلبيتهم وتجاهلهم معاناة شعبهم خصوصاً بعد تلك المجازر ضد المدنيين في الأسواق وصالات الأفراح و التجمعات السكانية والمآتم التي زاد عددها عن ستين مجزرة ولم يسمع شعب تنديد واحد من حزب الإصلاح يستنكر تلك المجازر ويطالب على الأقل تجنيب المواطن ومعيشته من غارات طائرات التحالف . أعود إلى إنتهاز اللحظة السياسية التي أتمنى على عقلاء حزب الإصلاح استغلالها و وضع حد لجمودهم السياسي ويتحرروا من ضيق المنزلة بين المنزلتين : منزلة قيد بقاءهم في الرياض وضيق حركتهم السياسية إلا مع ما يتوافق ورؤية الرياض ومنزلة ثوابت ما يسمى بالشرعية والتدخل الإيراني في اليمن . أما الأولى فهم يعرفون قبل غيرهم أن المملكة السعودية لم تزج بنفسها في إتون العدوان بالجيش والمال والمواقف السياسية من أجل ما يسمى بالشرعية وكرامة وأمن اليمن فلهم اجندتهم ورؤيتهم السياسية حيال اليمن منذ زمن طويل من منطلق رؤيتهم لمصلحة سياسة بلادهم وحلمهم بأن تكون السعودية دولة إقليمية ثالثة ذات فعل وتأثير على الساحة العربية والإسلامية ناهيك بأن السعودية والإمارات تنظر إليكم كحزب إرهابي بعد هرولتكم المشهورة في تأييد الإخوان في مصر ومواقفكم السياسية الواضحة ضد السعودية وضد حكامها الذين يحكمون من غرف الإنعاش . أما الثانية فيا إخوتنا في الإصلاح انتم تعرفون قبل غيركم أيضاً أن هادي وشرعيته من استأصل السلفيين من دماج ومن ساعد الحوثيين على آل الأحمر ومن بدهائه ومؤامراته استطاع ضرب الإصلاح في عمران وخذل اللواء علي محسن مع فرقته وأخرجه و كل قيادات الإصلاح من صنعاء واستطاع من خلال أعضاء حزبكم أن يفشل حوار موفنبيك والذي كان على وشك النجاح بشهادة بن عمر . وأما الحديث الممجوج عن التدخل الإيراني في اليمن فحزب الإصلاح يعرف الحقيقة بكل أبعادها ولا داعي من الخوض في تلك الانتهازية الإيرانية ولعبتها الناجحة التي استطاعت من خلالها إغراق السعودية ومن معها في رمال وجبال اليمن في حرب خاسرة . أعود إلى أهمية إنتهاز الإصلاح اللحظة السياسية التي تطبخ على نار هادئة فالحكمة تدعوا الإصلاح إلى إعادة تقييم أدائه السياسي خلال السنوات الأخيرة والنظر بعين الباحث عن المخرج الأقل ثمن خصوصاً ومحيطه العربي والإسلامي يضيق جغرافياً على حركة الإخوان المسلمين بفعل التغييرات على الساحة الأمريكية والأوروبية ونظرة الغرب إلى حركة الإخوان المسلمين كحركة إرهابية يجب محاربتها ناهيكم عن الأهم وهو أن رهان دخول صنعاء قد فشل ولا أمل من الحل العسكري فهو يعني مزيد من الدماء والدمار دون نهاية واضحة وأن الحل الأنجع والأكثر واقعية بعد أكثر من عام وعشرة أشهر من الحرب يكمن في المصالحة الوطنية والعودة إلى روح التسامح السياسي فإخوانكم في صنعاء من المؤتمر والأنصار وكل حلفاءهم هم الأقرب إليكم دم ونسب وإخوة والجميع عليهم مسئولية وقف الحرب والمشاركة الصادقة لوضع اسس للمصالحة الوطنية وإعادة بناء ما دمرته الحرب وجبر مصاب أهلهم من أبناء الشعب فيكفي قتال وخراب من أجل رؤى سياسية تافهة . واعتقد أن على حزب التجمع اليمني للإصلاح أن يعي طبيعة المتغيرات السياسية خلال عامين ونيف من الشهور كذلك عليه أن يتصور قدر تغير المزاج الشعبي بعد العدوان والحرب الأهلية فما قبل الحرب ليس مثل ما بعدها و كما نطلب من الإصلاح انتهاز اللحظة نطلب كذلك من المؤتمر و الانصار عدم التهويل في الخسارة الشعبية لحزب الإصلاح فنعتقد ان لا زال له مجاميعه الصامته و خلاياه النشطه و لا زال بإمكانه أن يلعب بحرفية في المستقبل . وإذا كانت السياسة هي فن الممكن فعلى حزب الإصلاح أن ينتهز اللحظة السياسية ويعود إلى المربع السياسي اليمني ويراهن على عودته إلى صنعاء بالحوار والمصالحة الوطنية و الخوف اذا استمر في جموده ان يضيع عنب صنعاء و بلح عدن و حتى ملح مأرب . والله من وراء القصد ،،، مطهر تقي.2012.2016

عودة إلى آراء واتجاهات
آراء واتجاهات
كاتبة وناشطة/بشرى المقطري
حكومة الحرب : الهرولة نحو تفتيت اليمن
كاتبة وناشطة/بشرى المقطري
الكاتب/محمد عبدالله القادري
الشيخ الشائف الجندي المجهول
الكاتب/محمد عبدالله القادري
حمزه الضريبي
الذكريات حروف من ذهب
حمزه الضريبي
بقلم/يوشكا فيشر
وداعاً للغرب
بقلم/يوشكا فيشر
بقلم/محمود ياسين
شارع مازدا لا يزال لليوم يتعرفني..
بقلم/محمود ياسين
بقلم/بشير البكر
داعش خيال الظل
بقلم/بشير البكر
الـمـزيـد