أخر تحديث:
الخميس 19 إبريل-نيسان 2018 10:45 مساءً
    ورد الآن : قيادي حوثي كبير يعلن رسمياً مصرع «عبد الملك الحوثي» ويرثيه بهذه الكلمات المؤثرة        لاعب منتخبنا الوطني للكاراتيه يواصل معسكره التدريبي الخارجي بالقاهرة        الفريق علي محسن في حوار صحفي ساخن يكشف معلومات عن كيفية استشهاد صالح والدعم الإيراني والصواريخ الباليستية        مقتل ثلاثة رجال أمن سعوديين في هجوم مسلح " تفاصيل "        عاجل : انفجارت عنيفة تهز العاصمة صنعاء الان        بشرى سارة لليمنيين عن انفراجه سياسية " تفاصيل "         ماهو السلاح الفتاك الذي هدد "صالح " باستخدامه ضد السعودية ورفض تسليمه للحوثيين ودمرته طائرات التحالف بصعدة! (تفاصيل)        الجوازات السعودية : تحدد أسعار نقل الكفالة لكل مهنة ورسوم تأشيرة الدخول والخروج للوافدين بعد التحديث الأخير        قائد قوات الاحتياط اللواء علي صالح الأحمر يتوعد الحوثيين في أول تهديد ويتحدث عن أبناء الرئيس الراحل المحتجزين في صنعاء         عشرون الف مقاتل يطوقون مران تسندهم الطائرات والاسلحة الحديثة ومحاولات فاشلة لتهريب عبد الملك الحوثي (تفاصيل)    
ورده العواضي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نافذة الحدث
RSS Feed ورده العواضي
RSS Feed
بحث

  
ثورة فبراير.. هل خدمت الاضلاحيين ام الحوثيين؟
بقلم/ ورده العواضي
نشر منذ: شهرين و 6 أيام
الأحد 11 فبراير-شباط 2018 07:36 م


بعد اندلاع ثورات الربيع العربي التي كانت نتيجة ورغبة من الشارع العربي في التغيير للانظمة الفاسدة على الرغم من اقوال ان ايدي اقليمية دفعت بتحريكها وهو امر وارد جدا , قامت الثورة في اليمن في ١١ من فبراير عام ٢٠١١...

وخرج الجموع يطالبون باسقاط النظام. وكثير من الشباب الذين يريدون مستقبل افضل خرج وشارك في الثورة من تجل التغيير الي الافضل. لكن, في صفوف الثوار كان مفهوم النظام الذي يراد اسقاطه مختلف. فهناك من كان يرى النظام هو علي عبدالله صالح واسرته فقط, وهناك من كان يعلم ان النظام الفاسد الذي يجب ان يسقط هو منظومة متكاملة بدا بعلي عبدالله صالح, مرورا باولاد الشيخ الاحمر وعلي محسن الذي شارك الاخيرين في الثورة لاسقاط غريمهم وهو صالح مع ابقاء المنظومة الفاسدة التي هي هم . المنظومة الفاسدة كانت عبارة عن رجالات الدولة , دولة علي عبدالله صالح. وعلي عبدالله صالح لم يكن هو من حكم اليمن بمفرده وانما مع هذة المنظومة التي كانت تعيش على امتصاص ثروات اليمن , واتباع هذة المنظومة التي تقتاد فتات الثراوات ليسري الفساد في جسد الدولة كالسرطان .

حزب الاصلاح وهو حزب اخوان المسلمين في اليمن والحليف السابق لعلي عبدالله صالح يتكون من اولاد عبدالله حسين الاحمر,والجنرال علي محسن الاحمر, والشيخ الزانداني ولهم شبابهم من الحزب على رأسها وهي الحائزة على جائزة نوبل السلام توكل كرمان التي كانت في صفوف الثورة , وكانت دعواتهم اسقاط علي عبدالله صالح واسرته فقط وليس النظام كامل. و الشيخ الزانداني افتى بان الثورة هي جهاد ما دامت هي لمطالبة حقوق مشروعه , بعكس ما نادى به في عام 2007 ان الخروج على الحاكم غير جائز .

وفي صفوف الثورة ايضا شباب مستقليين ليبراليين من صحفيين وكتاب وناشطين حقوقيين وهدفهم كان اسقاط النظام الفاسد كاملا واستبداله بالافضل. والحوثيين كانوا من صفوف الثوار ايضا وكانوا يريدون اسقاط النظام كاملا ليحلوا هم محله. اذن , المطالب بين صفوف شباب الثورة كانت مختلفه بين من يريد اسقاط علي عبدالله صالح باستبداله باحد رؤؤس النظام الفاسد, وهو ما يريده حزب الاصلاح, وبين من يريد اسقاط النظام كامل اي المنظومة المتكاملة الفاسدة وهم الشباب المستقليين والليبرالين والحوثيين, وان كان تواجهتم في البديل مختلفة.

وبعد مرور شهر تقريبا من ثورة 11 فبراير , وقعت مجزرة جمعة الكرامة في 18 من مارس من نفس العام. حيث تم قنص شباب الثورة المسالمين وقتل الكثير منهم, دون معرفة الفاعل الحقيقي الذي قام بتلك المجزرة. حيث تبادلت الاتهامات بين انصار صالح والحزب الاصلاحي والحوثيين في من ارتكب هذة الجريمة وقنص شباب الثورة المسالمين. حيث قال انصار صالح ان جناج حزب الاصلاح من اعد لهذة المجزرة الذي كان ينادي نريد مزيد من الشهداء , واقتادوا الشباب الي موقعة الجريمة ليقع عدد كبير من الشهداء وليكون ورقة ضغط في اسقاط علي عبدالله صالح من راس الحكم , وان القناصين من طرف حزب الاصلاج . بينما اتهم طرف حزب الاصلاح قوات امن علي عبدالله صالح بانهم من قنص الشباب ليخمد ثورتهم, ثم اتهام اخر وجه بعض اطراف حزب الاصلاح انه ربما تمت على ايدي الحوثيين بامر من الرئيس السابق علي عبدالله صالح. مات عدد كبير من الشباب في مشهد مؤلم يستاقطون بقناصة ايدي مجهولة قادمة من اسطح المباني . وبعد اسبوع من وقوع هذة المجزرة , اعلن الجنرال علي محسن الاحمر وهو رأس الحربة في نظام علي عبدالله صالح والذي شارك في قاد حرب 94 في جنوب اليمن وحروب صعدة , اعلن انضمامه للثورة وحماية شباب الثورة, وفعل الشيء نفسه اولاد الشيخ عبدالله حسين الاحمر الذان كانا يريدان السلطة وازاحة صالح الذي كان يريد تمرير السلطة لابنه احمد صالح. وهؤلاء هم الرؤؤس الكبيرة في النظام الفاسد الذي كان احد مطالب الثورة اسقاطهم مع صالح, فركبوا على ظهر الثورة واصبحت ذنوبهم وفسادهم غسلت والثورة جبت ما قبل ذلك. هذا الانضمام اغضب طرف الشباب الثورة المستقليين والليرالين واعتبروه اختطاف ثورتهم الشبابية و مطالبها الأساسية بتحريف مسارها. وكذلك الحوثيين اعترضوا ان يكون علي محسن الاحمر الذي قاد ضذهم حروب صعذة ان يكون من شباب الثورة. وهكذا اختلطت وتشتت اهداف ثورة 11 فبراير, الذي كان اهم اهدافها اسقاط النظام كاملا . اختطفها علي محسن الاحمر واولاد الشيخ الاحمر, واستخدموها لماربهم وتصفية حساباتهم مع غريمهم من نفس النظام وهو علي عبدالله صالح. بل ان اولاد شيخ الاحمر اتهموا انهم من اطلقوا الصورايخ على مسجد النهدين للتخلص من صالح , حيث هلل اتباعهم من حزب الاصلاح فرحة وسرور عن تفجير مسجد النهدين وظننوا ان صالح قتل فيها. النتائج التي انتهت اليها ثورة 11 فبراير خدمت النظام الفاسد نفسه في ازاحة رجل من رجالهم , وهذا كان من الاسباب القوية التي جعلت من شعر بالنقمة ضد ثورة فبراير ورجوع الحوثيين بقوة في 21 من بسبتمبر 2014 ليسقطوا النظام نفسه وليجدوا اصوات مؤيده لهم , ليحلوا محل النظام كبديل اسوأ.

عودة إلى نافذة الحدث
نافذة الحدث
بقلم/عبدان دهيس
جنوبيون في صنعاء شماليون في عدن ..!ِ
بقلم/عبدان دهيس
حمزه الضريبي
انا وطن لكم
حمزه الضريبي
دكتور/عبدالناصر الهزمي
كن لنفسك كل شيئ
دكتور/عبدالناصر الهزمي
مفيد الحالمي
شكراً سلمان .. مزيداً من هذه الصواريخ!
مفيد الحالمي
كاتبة/الفت الدبعي
برنامج صدى الاسبوع: قضية الطالب أيمن المذحجي
كاتبة/الفت الدبعي
الـمـزيـد