أخر تحديث:
الإثنين 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 04:22 صباحاً
فائز الضبيبي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نافذة الحدث
RSS Feed فائز الضبيبي
RSS Feed
فائز الضبيبي
الكثير من الشباب اليمني اليوم يقضون اغلب اوقاتهم في منازلهم بدون عمل او دراسة
اليمن فوق الجميع

بحث

  
الشعب الظالم لنفسه
بقلم/ فائز الضبيبي
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام و 4 ساعات
الثلاثاء 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 12:41 ص


ارتفاع جنوني لإسعار السلع والخدمات الأساسية في اليمن ، وإختفاء مفاجأ للمشتقات النفطية من الأسواق اليمنية ، بعد اعلان التحالف امس اغلاقه لجميع المنافذ البرية والبحرية والجوية اليمنية بشكل مؤقت ، والذي يعتبر بمثابة اعلان حرب حقيقي على الشعب اليمني ، الذي يعاني ويلات الألم من حرب بلغت عامها الثالث ولن تتوقف الى اليوم ، وتتسع معاناة الشعب اليمني مع استمرار هذه الحرب القذرة يوم بعد يوم ، وصل الأمر الى حد لا يطاق وكارثي حذرت منه الأمم المتحدة وجميع منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية وناشدت العالم الى انقاذ اليمن وانتشالة من المستنقع الذي وقع فيه ، الذي قد يقضي على كل اليمنيين ويودي بالبلاد الى الهاوية .

في حين يستغل تجار الحروب في اليمن هذه الظروف الصعبة التي يمر بها اليمنيون والأزمات التي تعصف باليمن والحرب التي تأكل الأخضر واليابس في البلاد ، ويعملون على تضخيم الإزمات وادارتها واستمرارها والأستفادة منها من اجل زيادة ارباحهم وتنمية تجارتهم ورفع مكاسبهم ، على حساب الضعفاء والمساكين من ابناء هذا الشعب التي اكلتهم وطحنتهم الحرب ، واصبح الكثير منهم بين متسول في الشوارع يبحث عن قوت يومه ، ومتعفف يموت جوع هو واولاده في بيته يستحي ان يمد يده لاحد ، ومريض يبحث عن حبة دواء يداوي بها مرضه ويسكن بها آلامه واوجاعه ، وشريد يبحث عن مأوى لها ولاسرته يلتحف السماء ويفترش الأرض بين حرارة الشمس وشدة البرد القارص ، وعاطل يبحث له عن فرصة عمل يحصل من خلالها عن قيمة رغيف يسد به رمق اولاده ، ومقاتل يقاتل في الجبال والوديان يبحث له عن وطن آمن يعش فيه بعد ان شرد من موطنه وقصف منزله ودمرت بلاده ....

ومجنون ظالم لنفسه اذهله خبر اغلاق المنافذ البحرية وجشع التجار اليمنيين ولعبهم بالسوق ، وخرج كالمجنون بمالديه من اموال يشتري البر والدقيق والسلع الضرورية باي سعر يُفرض عليه ليدخره للايام السوداء القادمة ، ومناوبا امام محطات الغاز والبترول والديزل ينتظر متى تفتح هذه المحطات او من لايزال لديهم في تلك المحطات غاز وبترول وديزل ويبيعوه بالسعر الذي يريدونه ويشتريه هو منهم بسعر الذهب خوفا من إنقطاعه تماما في الأيام القادمة، وهم لا يعرفون انهم هم من اعطوا الفرصة لتجار الحروب في الإحتكار والتلاعب بالأسعار ورفعها كيفما شاءوا ومتى ما شاءوا.....

شعب ظالم لنفسه يعيش ازمات بعضها فوق بعض حتى انك لم تكد تحصرها ، ولم يعد هو قادر على حلها وحلحلت عقدها. وإذا لم يتم احتواء هذه الأزمة القاصمة لليمن ولكل اليمنيين ، فستكون اخر مسمار في نعش البلد ...بحيث لم يعد الشعب قادر على تحمل اكثر مما قد جرى به منذ بداية هذه الحرب المعلونة ، المعلون من ايقضها واشعل فتيلها واوقد شرارتها .

عودة إلى نافذة الحدث
نافذة الحدث
فائز الضبيبي
الكثير من الشباب اليمني اليوم يقضون اغلب اوقاتهم في منازلهم بدون عمل او دراسة
فائز الضبيبي
محفوظ الشامي
مدينةُ دمت..عبثيةُ حرب، موتٌ مُفجع!
محفوظ الشامي
ريدان المقدم
يقاتل من اجل من ؟
ريدان المقدم
الـمـزيـد