أخر تحديث:
الخميس 19 أكتوبر-تشرين الأول 2017 08:43 مساءً
دكتور/عبدالناصر الهزمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed آراء واتجاهات
RSS Feed دكتور/عبدالناصر الهزمي
RSS Feed
دكتور/عبدالناصر الهزمي
معذرة يالغة القرآن
انا لست انت
ماهي هويتك
دع القلق وأبدا الحياة
القائد القدوة
طريق السعادة

بحث

  
شخصية العظماء
بقلم/ دكتور/عبدالناصر الهزمي
نشر منذ: أسبوعين و 21 ساعة
الخميس 05 أكتوبر-تشرين الأول 2017 12:20 م


ايهاالسادة اعيروني انتباهكم فما سأتحدث عنه اليوم هو عن موضوع يشغف لسماعه الكثير
فهو حديثً عن اسم جميل ومفردات رائعه يطرب لسماعه الجميع يتمناها صغارنا قبل كبارنا رجالنا ونساؤنا
انها شخصية العظماء
فيا ترى منهم العظماء وكيف اصبحواعظماء ؟
اذا ما تاملنا في التاريخ جيداً لوجدنا ان من خلدهم التاريخ بل من غيروامجرى التاريخ هم أولئك الذين تحدوا مصاعب الحياة وكدرها وتغلبوا على ألامهم فا اصبحو سادات العالم رغم فقرهم ويتمهم
نعم: فلن يكون الشخص عظيماً الا اذا ذاق المً عظيماً
فلو نظرنا الى تاريخ العظماء وقرأنا سيرهم وقصصهم لوجدنا انهم لم يعيشوا في رغد ونعيم ولكنهم عانو ما عانو من مصاعب الحياه
واليكم ابرز الشخصيات العظيمه التي خلدها التاريخ إلى ان تقوم الساعه
فمن هو ابو البشرية؟
اليس هو ابونا ادم عليه السلام الذي لا اب له ولا ام
وهاهو اسمه يخلد الى قيام الساعه كابو البشرية اجمع فنحن بنو ادم وادم يتيم الاب والام
بل من سيحكم العالم عن قرب نهاية العالم
اليس هو نبي الله عيسى عليه السلام الذي لا اب له وعلى يديه سينتهي المسيح الدجال
بل ان من جاء بالهدى عاش يتيما
وهو سيد العالمين وخاتم النبيين اليتيم من عرفنا بحقوق البنات والبنين محمد الصادق الامين
والجدير با لذكر هنا ان
ابو البشرية كان يتيماً وخاتم المرسلين يتيماً ايضاً
فاي الم اعظم من الم فقدان الاب
ولكنهم قادو البشرية اجمع
فا الاول: ابو البشرية
والثاني: قائد البشرية وقدوتها
ولكن السؤال هنا يقول
كيف اكون شخصاً عظيما ؟
اقول انا
ان العظماء والناجحون في الحياة لم يولدوا وعلى فمهم ملعقه من ذهب
لكنهم احبو ذاتهم ورضو با قدارهم وطوروا مهاراتهم واثبتو وجودهم في هذا الكون
اذن الشخصيات العظيمة هي من تؤوسس نجاحها دون النظر الى ما يعكر صفوها
لاتتصور ان شخصية العظماء تشترى او تولد مع الشخص
فااعظم الشخصيات العظيمة و الناجحة هي شخصية (محمد عليه الصلاة السلام) ولكم ان تقرؤا سيرته وقصصه ومع ذلك فقد قال الله تعالى فيه
(الم يجدك يتيماًفأوى.ووجدك ضالاً فهدى ووجدك عائلاً فا اغنى)
اي ان اصحاب الشخصيات العظيمة لم يعيشوا في القصور ولم يولدوا مرفهين منعمين
بل كانت عيشتهم صعبة جداً جداً ليعلم كل من اراد ان يكون ذو شخصيه عظيمه وناجحه انه قد يولد ويعيش في ظروفً صعبة
ولكن ما سيجعلك شخصاً عظيما هو

اولاً: التواضع
فالعظماء متواضعون وهم كذلك مجدون ومثابرون في العمل والتدريب

ثانياً: اللاعقلانية
ان كل من تنتظرهم العظمه لا تصنفهم معايير مجتمعاتهم على انهم منطقيون او وقعيون ابداً فبدلاًمن تقبل اراء الاخرين والاذعان لها يبادر هولا لخط درب مسرهم باانفسهم وبقرار شخصي منهم لانهم من ذلك النوع من الناس الذين يؤمنون ان شكل حياتهم من بنت افكارهم

ثالثاً: لايومنون بالإلهام
ان من يتسلق سلم المجد يدرك ان الحماس والالهام ليس صندوق تفتحه متى شئت لتسحب منه ما اردت فهناك ايام نشعر فيها با التكسل

رابعاً: تخيل النجاح
ان قدرتك على تخيل النجاح وايمانك به سيقودك حتماً الى قدرك وشخصيتك العظيمه ولعل من اصعب تفاصيل هذه الصفة الايمان المطلق بقدرتك على تحقيق الخيال لان الشك كثيراً ما يتسرب الى القلب

خامساً: التفاؤل با النجاح
ان التفاؤل دائماً يكون حليف الناجحين العظماء والسبب انهم يعرفون اين يضعون انفسهم وفي اي موقع كي يحظوا ببارقة الحظ

سادساً: طرح الاسئلة
يطرحون اسئله رائعه كل العظماء يعرفون ان لكل مشكله حلاً طالما انهم يطرحون الاسئله بالشكل الصحيح فمعظم الناس يصابون بشلل في التفكير عندما يقعون في مازق فيستسلمون للياس ويتحطمون .اما ان اردت المجد فجد سلم المجد وتسلقه
ان العظماء لا يفشلون ابداً هم لا يومنون با الفشل اصلاً فكيف يفشلون
ففي نظر العظماء ان كل زله او سقوط او غلطه يرتكبونها هي مجرد تجربه يخرجون منها بنتائج ولذا لا يعتبرونها فشل بل هو نجاح
نعم فعندما افشل في امراً ما هذا يعني اني لن اعود اليه مرهً اخرى وهذا بحد ذاته نجاح معرفة الفشل يجعلني لا اكرره ثانيتاً
اذن هناك صفات تميز العظماء عن غيرهم كيف لا وقد ملات قصصهم وخلاصة تجاربهم التي مروا بها على امتداد السنوات التي قضوها
لكن السوال هنا يقول
هل هناك صفات مشتركه بين هاؤلا وغيرهم من الناس ؟وهل يمكن لنا ان نكون مثلهم ؟
هنا ساترك الجواب لكم ايهُ الساده الكرام
ولكن ساقول شي ان اصحاب الهمم لايولدون في بئيه تسمح لهم با ان يكونو ناجحين هكذا. لا
لابد ان يمرو بضروف صعبه
انظر الى العظماء على مر التاريخ العظيم والناجح في الحياه ان ما يشق طريقه بنفسه وسارد اليكم هنا قصة ثلاثه حمالين وبعد يوم شاق قعدو على احد المزارع واخذ كل شخص يتمنى امنيه
فقال احدهم اتمنى ان اكون امير الاندلس وقال للاخر وانت ماذا تتمنى فقال اتمنى لو صرت امير الاندلس ان تعطيني مئة ناقه ومئة جاريه وقال لثالثهم وانت ماذا تتمنى فقال اما انا اتمنى لو صرت امير الاندلس ان تجلدني مئة جلده وتركبني على حمار فتمر بي في الطريق دون ان يكلمني احد ومرت الايام والسنين واصبح ذك امير الاندلس
فقال لحاجبيه اعطوني فلان. وفلان فا احضروهم فقال للاول اتذكر حين قولت لك تمن قال نعم يا امير المؤمنين فا اعطاه وقال للاخر اتذكر عندما قولت لك تمن قال لا قال اما انا فا اذكر فجلده مئة جلده واركبه على الحمار ومر به في الطريق دون ان يكلمه احد
ان الشخصيه العظيمه لاتياس بل تصر على هدفها الى ان تصل العظماء على مر الازمان لايلتفتون الى اقوال المحبطين ولا يرفضون النقد ايضاً ولكنهم ينظرون الى المنتقد ان كان ارفع منهم علماً بما ينتقدهم اخذو منه العبره وان كان غير ذلك تركوه وشانه
وشعارهم دائماً حلم اليوم حقيقة الغد

وختاماً اقول
اذا اردت ان تكون من ذوي الشخصيات العظيمه عش احلامك
ولكن لكي تكون احلامك حقيقه فعليك ان تستيقظ اولاً

عودة إلى آراء واتجاهات
آراء واتجاهات
خطاب البارع
تحديات الشباب اليمني
خطاب البارع
دكتور/أحمد السنوسي
العالم السنوسي... علم من اعلام التأريخ المعاصر
دكتور/أحمد السنوسي
مطهر تقي
سبتمبر البدأ و الخلود
مطهر تقي
الـمـزيـد