أخر تحديث:
الثلاثاء 22 مايو 2018 05:14 صباحاً
    الإمارات تفاجئ الجميع وتمنح تأشيرات إقامة 10 سنوات لهذه الفئات..! (شاهد)        ورد الآن .. الجيش الوطني يزف هذه الأخبار السارة من «الجوف» ..«تفاصيل»        نظرية جديدة لعبدالملك الحوثي : عندما يموت الإنسان فانه يموت        دولة صناعية تعلن رسمياً استثناء اليمنيين بسبب الحرب وتسهيل منح التأشيرات والاقامة فيها(تفاصيل)        في خبرعاجل الآن .. قناة الميادين تكشف عن اسم الزعيم العربي الذي تم وضعه تحت الإقامة الجبرية        الملك عبدالله: “علي محسن الأحمر في وجهي..” ! (فيديو)        «محافظ تعز» ينجو من موت محقق وإصابته إصابة خطيرة..! (تفاصيل)        بالاسم والصورة.. البخيتي يكشف هوية الخليفة المحتمل لعبدالملك الحوثي بعد أنباء إصابته بسرطان الدم “اللوكيميا”..؟!        بعد مرور 15 عامًا..يعود لينتقم من قاتل شقيقه في نهار رمضان        فجر مفاجاة مدوية.. نجل “صالح” يفضح الحوثيين ويكشف التفاصيل الكاملة لتصفية والده ومن دبر لقتله    
بقلم/محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed آراء واتجاهات
RSS Feed بقلم/محمود ياسين
RSS Feed
بحث

  
شارع مازدا لا يزال لليوم يتعرفني..
بقلم/ بقلم/محمود ياسين
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 17 يوماً
الجمعة 02 ديسمبر-كانون الأول 2016 06:02 م


مثل الابن الضال ، مثلما تفعل الاماكن المتوجسة وهي تفقد ملامح الكائنات ، الجزار لم يعد يخبرني انه سيقطع لي من لحمة ساعده كما كان ، يبدو انه فقد بعضا من سخائه اللحمي في اجواء شحيحة كهذه . 
لا يزال الوصابي وحده يدفع العربة باتفاق مضمر مع الله ، يبيع البطاط والبيض ولا يعول على المتغيرات فهو منسجم مع الثابت الوحيد في حياته ، الله 
يصرخ بائع الرمان بآخر ما تبقى من رسائل صعدة القديمة الى صنعاء ، كأنك اذ تتفحص حمرة الرمان وتلامس شقوقها الارجوانية انما تقلب رسائل رومانسية قديمة بينك وبين الاماكن التي كانت ، قبل ان ترسل اليك حشودها من المقاتلين ، وترد من جانبك بتركها للطائرات ، الطائرات التي تنقض على اليمني والمكان وقد اولى كل منهما للاخر ظهره . 
بائعة اللحوح لا تزال فتية تحدق بعينين خضراوين ، ولم تفقد مكانها التاريخي على الرصيف ، انها تشبه يمنية خائفة متنكرة في جلسة يمنية لا مبالية ، لا تزال رائحة لحوحها تشي بحطب الزوايا الحميمة غير ان اصابعها تتقدم في العمر ، بينما تحاول من جلستها هذه ايقاف الزمن على رصيف شارع مازدا ، حتى انه بوسعك ضبط ساعتك البيلوجية على ظلال جلستها هذه مثل ملكة فقدت رعيتها وبقيت وحدها تعبد الشمس . 
عن صفحته في الفيسبوك
عودة إلى آراء واتجاهات
آراء واتجاهات
بقلم/يوشكا فيشر
وداعاً للغرب
بقلم/يوشكا فيشر
مطهر تقي
قيادة الإصلاح و انتهاز اللحظة
مطهر تقي
كاتبة وناشطة/بشرى المقطري
حكومة الحرب : الهرولة نحو تفتيت اليمن
كاتبة وناشطة/بشرى المقطري
بقلم/بشير البكر
داعش خيال الظل
بقلم/بشير البكر
الكاتب/مروان الغفوري
سؤال العزلة.. الغريزة والألم
الكاتب/مروان الغفوري
دكتور/محمد جميح
قبل فوات الأوان
دكتور/محمد جميح
الـمـزيـد