أخر تحديث:
الخميس 27 إبريل-نيسان 2017 08:11 صباحاً
    وزير الخارجية السعودي :يصدم صالح ويعلن من قلب موسكو هذا ما تم الاتفاق مع روسيا بخصوص اليمن        عاجل: ايران ترسل سلاح فتاك وخطير الى العاصمة صنعاء سيجعل الحوثيين اكثر صموداً ويقلب موازين المعركة (شاهد بالصورة)        عاجل: هذا ما كتبه الرئيس الأسبق "علي عبدالله صالح" قبل قليل على صفحته بفيسبوك (النص)        مصادر محلية: سائق التاكسي يصل الى مأرب بعد تحريض الحوثية "ندى" عليه        #مناقشة إستكمال إجراءات البطاقة السلعية لأعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعات الحكومية        رشيدة القيلي : تكتشف سائق تكسي حوثي في الرياض وتعلق على حادثة تكسي صنعاء        #صنعاء:اختتام فعاليات المعرض اليمني للاختراعات بجامعة صنعاء        عاجل : الحوثيون ينهبون مخزنا كبيرا للأسلحة يحتفظ به"صالح" بصنعاء ويقتلون جميع أفراد حراسته!        عاجل : فاجعة تصيب قوات التحالف "الان" في "المخاء"... "تفاصيل"        عاجل : وزارة العمل السعودية تصدر قرار "مفرحا " للعمالة اليمنية (تفاصيل)    
بقلم/محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed آراء واتجاهات
RSS Feed بقلم/محمود ياسين
RSS Feed
بحث

  
شارع مازدا لا يزال لليوم يتعرفني..
بقلم/ بقلم/محمود ياسين
نشر منذ: 4 أشهر و 24 يوماً
الجمعة 02 ديسمبر-كانون الأول 2016 06:02 م


مثل الابن الضال ، مثلما تفعل الاماكن المتوجسة وهي تفقد ملامح الكائنات ، الجزار لم يعد يخبرني انه سيقطع لي من لحمة ساعده كما كان ، يبدو انه فقد بعضا من سخائه اللحمي في اجواء شحيحة كهذه . 
لا يزال الوصابي وحده يدفع العربة باتفاق مضمر مع الله ، يبيع البطاط والبيض ولا يعول على المتغيرات فهو منسجم مع الثابت الوحيد في حياته ، الله 
يصرخ بائع الرمان بآخر ما تبقى من رسائل صعدة القديمة الى صنعاء ، كأنك اذ تتفحص حمرة الرمان وتلامس شقوقها الارجوانية انما تقلب رسائل رومانسية قديمة بينك وبين الاماكن التي كانت ، قبل ان ترسل اليك حشودها من المقاتلين ، وترد من جانبك بتركها للطائرات ، الطائرات التي تنقض على اليمني والمكان وقد اولى كل منهما للاخر ظهره . 
بائعة اللحوح لا تزال فتية تحدق بعينين خضراوين ، ولم تفقد مكانها التاريخي على الرصيف ، انها تشبه يمنية خائفة متنكرة في جلسة يمنية لا مبالية ، لا تزال رائحة لحوحها تشي بحطب الزوايا الحميمة غير ان اصابعها تتقدم في العمر ، بينما تحاول من جلستها هذه ايقاف الزمن على رصيف شارع مازدا ، حتى انه بوسعك ضبط ساعتك البيلوجية على ظلال جلستها هذه مثل ملكة فقدت رعيتها وبقيت وحدها تعبد الشمس . 
عن صفحته في الفيسبوك
عودة إلى آراء واتجاهات
آراء واتجاهات
بقلم/يوشكا فيشر
وداعاً للغرب
بقلم/يوشكا فيشر
مطهر تقي
قيادة الإصلاح و انتهاز اللحظة
مطهر تقي
كاتبة وناشطة/بشرى المقطري
حكومة الحرب : الهرولة نحو تفتيت اليمن
كاتبة وناشطة/بشرى المقطري
بقلم/بشير البكر
داعش خيال الظل
بقلم/بشير البكر
الكاتب/مروان الغفوري
سؤال العزلة.. الغريزة والألم
الكاتب/مروان الغفوري
دكتور/محمد جميح
قبل فوات الأوان
دكتور/محمد جميح
الـمـزيـد