أخر تحديث:
الأربعاء 24 مايو 2017 06:19 صباحاً
بقلم/فهد عامر الاحمدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نافذة الحدث
RSS Feed بقلم/فهد عامر الاحمدي
RSS Feed
بحث

  
أفضل دول العالم
بقلم/ بقلم/فهد عامر الاحمدي
نشر منذ: 6 أشهر و 12 يوماً
الأربعاء 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 06:45 م



هل توجد دول ناجحة ودول فاشلة؟
وما معايير الحكم على نجاح وفشل أي دولة؟
وهل "أفضل دولة في العالم" تختلف عن الدولة الناجحة أو القوية أو الثرية؟
الجواب على السؤال الأول يبدو بدهياً حتى لغير المتخصصين.. فالعالم مليء بالدول الفاشلة والآيلة للسقوط.. بل إن مجلة الشؤون الخارجية الأميركية Foreign Affairs تصدر كل عام قائمة بالدول الأكثر ضعفاً وهشاشة ومتوقع سقوطها أو دخولها في حرب أهلية.. ففي آخر قائمة (أصدرتها المجلة عام 2015 وضمت 178 دولة) أتت كل من الصومال وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى كأضعف الدول وأكثرها انهياراً، وفي المقابل أتت فنلندا والنرويج ونيوزلندا كأفضل الدول تماسكاً وأبعدها عن الانهيار والتهشم..
•أما بخصوص السؤال الثاني: هل توجد معايير لنجاح وفشل أي دولة؟
وهنا سيختلف الجميع حول طبيعة (المعايير).. فالبعض سيعتمد على المعيار الاقتصادي، والآخر على دخل الفرد، والثالث على حقوق الإنسان، والرابع على الازدهار الصناعي، والخامس بحسب الريادة العلمية والتفوق الصناعي... الخ.
غير أن هذا الاختلاف ليس سيئاً كون الأخذ (بها كلها) يعني أن دولاً مثل كندا وألمانيا والنرويج واليابان ونيوزلندا وفنلندا وأميركا هي الأكثر نجاحاً كونها جمعت معظمها (ويؤكد ذلك تواجدها الدائم في مقدمة القوائم العالمية من حيث جودة الحياة ورفاهية المواطن وقوة الاقتصاد وحرية الإنسان)..
•نأتي الآن لسؤالنا الثالث: هل يوجد فرق بين الدولة الناجحة والقوية والثرية والرائدة؟
في الحقيقة النجاح لا يعني القوة العسكرية الكاسحة (بدليل نجاح سنغافورة وتايوان) والقوة لا تعني النجاح (بدليل تمتع كوريا الشمالية بقدرات نووية كاسحة).. ولكن؛ إن أردنا الحديث عن معيار (القوة فقط) فلن تجد أعظم من الولايات المتحدة الأميركية التي تتفوق على أقرب منافسيها في حجم الاقتصاد والقوة العسكرية.. فمن حيث الاقتصاد الكلي يبلغ الناتج الأميركي 17,968 بليون دولار مقارنة بالناتج الصيني (ثاني أقوى اقتصاد حالياً) والبالغ 10,430 بلايين دولار.. وفي حين تبلغ ميزانية الدفاع العسكرية الأمريكية 597,5 بليون دولار لا تتجاوز ميزانية الدفاع الصينية (ثاني أقوى منافسيها) 145,8 بليون دولار..
المدهش هو أن يكون (عدم امتلاك قوة عسكرية) من عوامل نجاح بعض الدول.. فهناك دول أدركت أن وجود "جيش وطني" يستقطع من تنميتها ورفاهيتها فقررت إلغاءه طواعية.. واليوم توجد أكثر من 24 دولة حول العالم لا تملك جيوشاً رسمية، مثل (كوستاريكا وبنما والدومينيكا وغرينادا وهايتي وآيسلندا وليختنشتاين)، ولكنها تملك رفاهية وعدالة اجتماعية تحسدها عليها دول الشرق والغرب..
.. من كل ما سبق نستنتج أن (الدولة الناجحة) هي التي تجمع بين القوة الاقتصادية والعلمية والصناعية من جهة، وبين كرامة الإنسان ورفاهية المواطن وحرية الفرد من جهة أخرى..
وحين تضع هذه المعايير نصب عينيك ستكتشف قائمة طويلة من "الدول الناجحة" تبدأ بالنرويج وسويسرا وفنلندا ونيوزلندا والسويد وأستراليا، ولا تنتهي عند أميركا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا وكندا واليابان.

عن صحيفة الرياض
عودة إلى نافذة الحدث
نافذة الحدث
بقلم/كاتبة / فاطمة ياسين
مجازفة أسدية محسوبة
بقلم/كاتبة / فاطمة ياسين
بقلم/بدر الإبراهيم
الاستلاب للدعاية الغربية
بقلم/بدر الإبراهيم
بقلم/رشا عمران
الضحية القاتلة
بقلم/رشا عمران
ريدان المقدم
المؤتمر بين كماشتين
ريدان المقدم
الشيخ/عبدالعزيز العقاب
عمان .. عقود من الحكمة والوسطية
الشيخ/عبدالعزيز العقاب
دكتور/وديع العزعزي
رسالة الاكاديمي
دكتور/وديع العزعزي
الـمـزيـد